في الفيزياء، الجاذبية تُركّز الانتباه نحو مركز. نظام A يفعل ذلك بصرياً — نقطة الجاذبية تُحدد أين تذهب العين في الشريحة، والمحتوى يُوضع في تناسب مع اتجاه هذا الجذب.
نفس الدوائر، موضع نقطة مختلف — شعور مختلف تماماً. كل متغير له سياق استخدام مناسب له دون غيره.
الدوائر الأقرب للنقطة أثقل. الأبعد أخف. هذا التدرج هو ما يخلق إحساس العمق والجاذبية الفعلية — بدونه تبدو مجرد دوائر.
لا يُوضع المحتوى فوق النقطة — يُوضع في الاتجاه المقابل. التوتر بين النقطة والمحتوى هو ما يجعل الشريحة "تتنفس".